‏إظهار الرسائل ذات التسميات عقيدة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عقيدة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 19 مارس 2017

طقس عيد الصليب- ميعاده وصلواته

طقس العيدين:


تحتفل الكنيسة في 17 توت و10 برمهات من كل عام.. ونظر الآن يوم 10 برمهات هو اليوم الذي ظهر فيه الصليب لأول مرة (326 م) على يد الملكة هيلانة يجيء دائمًا في أيام الصوم فقد رتب أباء الكنيسة الاحتفال بظهور الصليب في يوم تكريس كنيسته وهو يوم 17 توت، وتبدأ في يوم يعامل معاملة الأعياد السيدية الصغرى، فطقسه فرايحي من حيث الإبصاليات أما مجمع التسبحة والذكصولوجيات ومردات الدورة والأناجيل والتوزيع فطقسها شعانيني. كما أنه له إبصاليتان (واطس وآدام) بكتاب الإبصاليات والطروحات الواطس والآدام... وله أرباع من أرباع الناقوس وذكصولوجية بكتاب الابصلمودية السنوية، دورة الصليب التي تعمل بعد صلاة افنوتي ناي نان في رفع بخور باكر هي نفس الدورة التي تعمل في رفع بخور باكر عيد الشعانين غير أن هناك اختلافين هما:

- هناك طرح خاص بعيد الصليب، هناك مرد ثابت يقال بعد كل ربع يختلف عن مرد الشعانين الثابت ومرد الصليب الثابت هو (ايفول هيتنى بيف اسطافروس: نيم تيف أناستاسيس اثواب: ان طاستو مبى رومى ان كى سوب. ايخوب ايبي باراذيبسوس). ومعناه: من قبل صليبه وقيامته المقدسة رد الإنسان مرة أخرى إلى الفردوس).

- أما في القداس فيقبل بعد تي شورى، لحن (فاي ايتاف انف..) وتوجد هيتينية للملك قسطنطين وأمه الملكة هينه.. كما يوجد فرد ابركسيس``Pra[ic  خاص ولحن بدء قراءة الابركسيس (ايطاف ان ني ابسخاي.. هو يقال أيضًا قبل طرح العيد في دورة الصليب يرفع بخور باكر..) وله مرد انجيل واسبمسينى (آدام واطس).

ما هو استعمال الصليب عند المسحيين ومدي اهميته


استعمال الصليب:


في بدء جميع أعمالنا وفي جميع ما يحدث لنا به، نبدأ ونحتم جميع صلواتنا، به نبطل جميع تعاليم الشيطان كالسحر وغيره، كما نرشم الصليب أثناء عمل المطانيات metanoia الجماعية بالكنيسة (كما في أسبوع الآلام) أيضًا في المطانيات الخاصة الفردية وبالإجمال في جميع صلوات الكنيسة وطقوسها.. لا يتبارك شيء الأيقونات والزيت وملابس الكهنوت وأغطية المذبح ولا يتقدس الميرون.. ولا يتم شيء مأمور الكنيسة حتى التحول إلى جسد الرب ودمه إلا برسم الصليب مقترنا بالصلاة والطلبة.

وليس فقط في كل ما سبق بل وحتى في شكل الكنيسة.. فقد بنيت بعض الكنائس القبطية على شكل صليب كالنظام البيزنطي الذي أصله مدينة الإسكندرية.. وأهم الكنائس التي بنيت على هذا الطراز كنيسة الدير الأحمر بسوهاج، وكنيسة اجيا صوفيا بالقسطنطينية (التي تحولت إلى جامع!!)، وكنيسة القديس بطرس بروما.. كما سميت بعض الأديرة باسمه منها دير الصليب بحاجر نقادة (الذي كان قائمًا في زمان القديس بسنتأوس أسقف قفط - القرن السابع) أيضًا هناك دير القديس ابو فانا (أبيفانيوس) على شكل صليب. وهو في برية جبل دلجا (المنيا) بيعته كبيرة رسمت على شكل صليب وكرست للصليب المقدس وبها أشكال كثيرة رسمت على شكل صليب وكرست للصليب المقدس وبها أشكال كثيرة جدا للصليب المقدس.. كذلك أيضًا الكاتدرائية المرقسية الكبرى الجديدة بالأنبا رويس على شكل صليب.. يرسم الصليب داخل الكنيسة على الحجاب والأبواب والمنجليات وآنية المذبح والستور وملابس الكهنوت.. يستخدمه رجال الكهنوت في مباركة الشعب وفي الصلوات الطقسية

ماهو عيد الصليب المجيد و سر الاحتفال به

تحتفل الكنيسة القبطية وأيضًا الكنيسة الإثيوبية بعيد الصليب المجيد في السابع عشر من توت وفي العاشر من برمهات من كل عام.. كما تحتفل به الكنيسة الغربية في الثالث من مايو..


لقد ظل الصليب مطمورا بفعل اليهود تحت تل من القمامة وذكر المؤرخون أن الإمبراطور هوريان الروماني (117-1038 م.) أقام على هذا التل في عام 135 م. هيكلًا للزهرة الحامية لمدينة روما.. وفي عام 326 م. أي عام 42 ش. تم الكشف على الصليب المقدس بمعرفة الملكة هيلانة أم الإمبراطور قسطنطين الكبير.. التي شجعها ابنها على ذلك فأرسل معها حوالي 3 آلاف جندي، وفي أورشليم اجتمعت بالقديس مكاريوس أسقف أورشليم وأبدت له رغبتها في ذلك، وبعد جهد كبير أرشدها إليه أحد اليهود الذي كان طاعنا في لاسن.. فعثرت على 3 صلبان واللوحة التذكارية المكتوب عليها يسوع الناصري ملك اليهود واستطاعت أن تميز صليب المسيح بعد أن وضعت الأول والثاني على ميت فلم يقم، وأخيرا وضعت الثالث فقام لوقته. فأخذت الصليب المقدس ولفته في حرير كثير الثمن ووضعته في خزانة من الفضة في أورشليم بترتيل وتسابيح كثيرة.. وأقامت كنيسة القيامة على مغارة الصليب وأودعته فيها، ولا تزال مغارة الصليب قائمة بكنيسة الصليب ...  وأرسلت للبابا أثناسيوس بطريرك الإسكندرية فجاء، ودشن الكنيسة بأورشليم في احتفال عظيم عام 328 م. تقريبًا.
بعد هذا أصبح الصليب المقدس علامة الغلبة والافتخار بعد أن غلب به السيد المسيح الموت على الصليب فأتخذه الإمبراطور قسطنطين الكبير علامة النصرة في كل حروبه، وبنى الكثير من الكنائس وأبطل الكثير من عبادة الأوثان.. قيل أن هرقل إمبراطور الروم (610-641 م.) أراد أن يرد الصليب إلى كنيسة القيامة بعد أن كان قد استولى عليه الفرس، فأراد أن يحمله بنفسه فلبس الحلة الملوكية، وتوشح بوشاح الإمبراطور، ولبس تاج الذهب المرصع بالأحجار الكريمة، ثم حمل الصليب على كتفه، ولما أقترب من باب الكنيسة ثقل عليه فلم يستطيع أن يدخل به - فتقدم إليه أحد الكهنة وقال له: اذكر أيها الملك أن مولاك كان حاملا الصليب وعلى هامته المقدسة إكليلًا من الشوك لا إكليلًا من الذهب فلزم أن تخلع تاجك الذهبي وتنزع وشاحك الملوكي.. فعمل بالنصيحة ودخل الكنيسة بكل سهولة.

وفي رشمنا للصليب اعتراف بالثالوث الأقدس الآب والابن والروح القدس اعتراف بوحدانية الله كاله واحد، اعتراف بتجسد الابن الكلمة وحلوله في بطن العذراء، كما أنه اعتراف بعمل الفداء وانتقالنا به إلى اليمين. أيضًا في رشم الصليب قوة لإخماد الشهوات وإبطال سلطان الخطية.. وهكذا صارت الكنيسة ترسمه على حيطانها وأعمدتها وأوانيها وكتبها، وملابس الخدمة.... إلخ. يقول القديس كيرلس الأورشليمي: (ليتنا لا نخجل من طيب المسيح.. فأطبعه بوضوح على جبهتك فتهرب منك الشياطين مرتعبة إذ ترى فيه العلامة الملوكية.. اصنع هذه العلامة عندما تأكل وعندما تجلس وعندما تنام وعندما تنهض وعندما تتكلم وعندما تسير، وباختصار ارسمها في كل تصرف لأن الذي صلب عليه ههنا في السموات.. إذا لو بقى في القبر بعد صلبه ودفنه لكنا نستحي به..) إنها علامة للمؤمنين ورعب للشياطين.. لأنهم عندما يرون الصليب يتذكرون المصلوب فيرتعبون.. برشم الصليب نأخذ قوة وبركة.. لا تخجل يا أخي من علامة الصليب فهو ينبوع الشجاعة والبركات وفيه نحيا ونوجد خليقة جديدة في المسيح.. ألبسه وأفتخر به كتاج.. ليس الصليب لنا مجرد إشارة فقط، بل معنى أعمق من هذا بكثير فهو يحمل شخصية المسيح الذي صلب عليه ويستمد قوته منه ولذا (فنحن نكرز بالمسيح مصلوبا) (1 كو 3: 2).. لذا فحينما تقبل الصليب الذي بيد الكاهن للصليب إشارة إلى مصدر السلطان المعطى له من الله لإتمام الخدمة، فموسى النبي لما بسط يديه على شكل صليب انتصر، ولما رفع الحية النحاسية نجى الشعب، ولما ضرب الصخرة بالعصا قيل أنه ضربها على هيئة صليب فانفجر الماء منها. والآباء القديسون عملوا المعجزات وانتصروا وغلبوا بإشارة الصليب المقدس، ان الأقباط استعملوا الصليب المقدس منذ أن بزغت الشمس المسيحية.. أما الكنيسة الغربية فلم تستعمله بصفة رسمية إلا في عهد الملك قسطنطين الكبير.

لا ترشم الصليب بعجلة.. فيقول الآباء: الذي يرشم ذاته بعلامة الصليب في عجلة بلا اهتمام أو ترتيب فان الشياطين تفرح به، أما الذي في ثبات وروية يرشم ذاته بالصليب فهنا تحل عليه قوة الصليب وتفرح به الملائكة.. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). كذلك عندما يرشم المؤمن الصليب إنما يعنى الاستعانة بشخص الرب يسوع المتحد بأبيه وروحه القدوس، هي استدعاء القوات السمائية باستحقاقات الرب المصلوب لأجلنا، هي صلاة موجزة للثالوث الأقدس كما هي قبول عمل الفداء أي تعبير موجز عن العقيدة المسيحية.. هي رفع لواء المسيح.. كما يقول القديس أثناسيوس الرسولي: أن كل من يحترم الصليب ويكرمه إنما يكرم صاحبه لذا حتى الملائكة تحبه وتسرع إلى من يرشمه بإيمان، الله يفرح ويسر بعلامة الصليب لأنها علامة المصالحة بين الله والبشر التي تمجد الله والتي انكسرت بها قوات الشيطان.. وكما كانت علامة لآدم مميزة لبيوت الإسرائيليين فنجوا من الملاك المهلك، هكذا استعمال الصليب.. وهذا الرشم تقليد رسولي فيقول العلامة ترتليانوس (إن المسيحيين اعتادوا رشم إشارة الصليب قبل كل عمل للدلالة على أنه ما يعملونه هو لله ولمجد باسم الثالوث الأقدس الآب والابن والروح القدس).

السبت، 18 مارس 2017

لماذا يعيد الاقباط بعيد الصليب

+ أعياد الصليب :
تعيِّد الكنيسة للصليب عيدين هما:
1- عيد ظهور الصليب: 10 برمهات (وهو الذي يأتي دائماً فى الصوم الكبير).
2- كما تعيد الكنيسة لتكريس كنيسة الصليب الموجودة بمدينة القدس: وذلك في يوم 17 توت(ويكون الاحتفال بة في ثلاثة أيام متوالية هما: 17و18و19 توت).
وطقس عيد الصليب له لحن خاص يسمى باللحن الشعانيني وهو اللحن الذي يتكرر أيضاً في عيد الشعانين (أو السعف) الذي يدخل فيه السيد المسيح منتصراً ومطهِّراً للهيكل.
وإذا جاء يوم عيد الصليب فهو يعامل معاملة الأعياد السيدية الصغرى (فيكسر الصوم الأنقطاعى ولا يكسر الصوم نفسة أي ممكن الأكل فيه صباحاً أكل صيامي طبعاً)
وفي باكر عيد الصليب يزفون الصليب المزين بالسعف والورود فى صلاة باكر وهذه الزفة تسمَّى دورة الصليب كما أن مردَّاتها وصلواتها كلها تكون باللحن الشعانينى.
+ ولماذا نحن نحتفل بالصليب أليس هو علامة إهانة؟
والإجابة لأن الصليب كان الأداة التي بها صلب رب المجد ليفدي الإنسان من قبضة الشيطان فالمسيح قَبِلَ أن يُصلب عليه لكي يخلِّص الإنسان من خطيتهم بموته على الصليب.
لذلك نرى أن هذه العلامة (علامة الصليب) يخاف منها الشيطان ويهرب. فإذا رأى إنسان عليه روح شرير (= شيطان) يصرخ ويقول أبعدوا عني هذا الصليب لأنه يحرقني.
فالصليب علامة نصرة.
كما أن المسيح في حياته على على الأرض قال:
+ {{{إن أراد أحد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني فإن مَنْ أراد أن
يُخلِّص نفسه يُهلكها ومَنْ يُهلك نفسه من أجلي يجدها}}} (مت 16: 24و25).
وبولس الرسول يقول عن الصليب الذي هو علامة تبعيتنا وإيماننا بالسيد المسيح:
+ {{{وأما من جهتي فحاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به قد صُلب العالم لي وأنا للعالم}}} (غل 6: 14).
+ إشارات ورموز الصليب فى العهد القديم:
1- عندما بارك يعقوب ابني يوسف عكس يديه كعلامة صليب وبها بارك ابني يوسف(نك 48).
2- عندما حارب موسى عماليق فرد ذراعيه كعلامة صليب حتى أنه عندما كان يتعب وينزل يديه كان الشعب ينهزم وعندما يفرد ذراعيه كعلامة صليب كان الشعب ينتصر.
3- عندما رفع موسى النبى الحية النحاسية فى البرية رفعها على علامة الصليب (عد 21: 5–9)
+ وقد قال السيد المسيح: {{{في العالم سيكون لكم ضيق ولكن ثقوا أنا قد غلبت العالم}}} (طبعاً بالصليب الذي مات عليه ثم قام في اليوم الثالث) (يو 16 :33 )
+ {{{ومَنْ لا يأخذ صليبه ويتبعني فلا يستحقني. مَنْ وجد حياته يضيعها ومَنْ أضاع حياته من أجلي يجدها}}} (مت 10: 38–39)

حقيقة الثالوث في العقيدة المسيحيه!

الثالوث الذى يــؤمن به المسحيين

5- لماذا تبدو حقيقة الثلاثة أقانيم عسيرة الفهم أمام البعض ؟

الصعوبة ليست فى "موضوع" الأقانيم وإنما فى "تسمية" الأقانيم. فنحن نسمى الذات الإلهية = الآب. بمعنى "الأصل أو المصدر" وهى بالطبع ليست أبوة جسدية تناسلية، بل روحية متساوية... كما نقول عن مصر أنها أمنا. ? كذلك نسمى الحكمة الإلهية = الابن. بمعنى "العقل" وهى بالطبع بنوة روحية لا تناسلية.

أو كما نقول:

- عقل "فلان" حل المسألة = فلان حل المسألة.
- إذن عقل فلان = فلان نفسه. - وعقل الله = الله نفسه.
? أيضاً نُسمى الحياة الإلهية = الروح القدس. بمعنى "الحياة" حيث أن الروح هو نسمة الحياة، وحين تخرج الروح من إنسان ينتهى الإنسان.
إذن... هذه التسميات هى مجرد ألفاظ لغوية تشرح لنا أن الجوهر الإلهى الواحد فيه ثلاثة أقانيم.

6- ما معنى أن الأقانيم الثلاثة فى جوهر إلهى واحد ؟

معنى ذلك أن الأقانيم الثلاثة تعبر عن الذات الإلهية كما يلى:

- الآب : موجود بذاته، ناطق بالابن، حىّ بروحه.
- الابن : موجود بالآب، ناطق بذاته، حىّ بروحه.
- الروح القدس : موجود بالآب، ناطق بالابن، حىّ بذاته.

إن الله الواحد موجود بذاته (الآب) ناطق بكلمته (الابن) حىّ بروحه (الروح القدس).

بصورة أخرى نقول:

- أن "الآب" هو "الأصل".
- و "الابن" هو "المولود منه ولادة الكلمة من الانسان".
- و "الروح القدس" هو "المنبثق منه، انبثاق الحرارة من النار".

خطر يواجه الكنيسه اللاطائفية هي بدعة خداع كبيرة جدا .

(الانبا باخوميوس مطران البحيرة)

اللاطائفية هي بدعة خداع كبيرة جدا ..

الكنيسة تواجه الآن أمراً خطيراً جداً, هو بدعة اللاطائفية ..
إنها طائفة جديدة تحمل خداعاً كبيراً جداً يخدع فيه أبنائنا البسطاء ..
وليس هذا القول نوع من التحامل أو الكراهية أو التعصب .. بل نحن نتحدث عن الواقع ..
إن بدعة اللاطائفية هي نوع من الثعالب الصغار التي يمكن أن تفسد الكرم ..
-النقطة الاولى ..
ترك العقائد الإيمانية الهامة جداً في إيماننا الارثوذكسي, مثل الإيمان بالفداء والثالوث, والمعمودية, والأسرار ..
ومعنى اللاطائفية هو .. ترك هذه العقائد, واهمال الحديث عنها, مثل من يقوم بالدعاية لأحد المنتجات بحيث نرى الاعلان عنها في كل مكان, ودون أن ندري نترك المنتج الآخر الذي أهملنا الحديث عنه ..
فالطفل الذي يذهب إلى مكان لا طائفي, لا يرى فيه شورية, ولا قربان, ولا أيقونة, ولاكاهن, كيف يرتبط بالارثوذكسية ..
-والنقطة الثانية ..
خطورة اللاطائفية هي الاهمال في التراث المسلم لنا من الآباء القديسين, مثل تراث القديسين وتراث أقوال الآباء, وتفسيراتهم, وتراث الكنيسة بكل ما تحمله لنا من بركات, مثل الاستشهاد والحياة النسكية, وتاريخ الكنيسة وخصوصاً القرون الخمس الأولى ..
ولا شك أن اللاطائفية تنسي أولادنا التراث الذي تسلمناه.
-النقطة الثالثة ..
الارثوذكسية تزرع فينا الانتماء ..
بينما اللاطائفية تقود إلى عدم الانتماء الكنسي .. حيث يصير الإنسان بلا هوية ..
لأن اللاطائفية معناها ذوبان الكل ..
فالكنيسة الارثوذكسية هي الكنيسة الأم, وهي الكنيسة الوطنية ..
بينما الارساليات الأجنبية حضرت إلى مصر في ظروف خاصة في القرن الـ19..
ومن الأمور المهمة أن ينتمي أولادنا إلى التراث القبطي الارثوذكسي ..
ولولا دماء الشهداء, ولولا جهاد مدرسة الاسكندرية من أجل الايمان ما كنا مسيحيين ..
-النقطة الرابعة ..
خطورة اللاطائفية هو لخداع البسطاء من المسيحيين .. بإدعاء أننا كلنا واحد في المسيح ..
وأن هذه الجمعيات اللاطائفية مثل جمعية خلاص النفوس, تدعي أنها ترعى النفوس من جميع الطوائف بدلاً من هلاك هذه النفوس ..
كما أن خداع هذه النفوس يأتي أيضاً من نشر احصائيات مبالغ فيها عن أعداد غير حقيقية لا تمثل الواقع إرتدوا عن الايمان المسيحي, ولذا فإن الجمعيات اللاطائفية تقوم بالعمل الرعوي ..
-النقطة الخامسة ..
خطورة اللاطائفية, أنها تجعل الإنسان يعرج بين الفرقتين ..
لأن كثير من أبنائنا يحضرون إلى الكنيسة ويذهبون أيضاً إلى تلك الجمعيات اللاطائفية, أو الأماكن البروتستانتية لسماع عظة مشبعة ..
إن المبدأ الانجيلي واضح وهو أن الانسان لا يمكن أن يعرج بين الفرقتين ..
واللاطائفية نوع من التعريج بين الفرقتين ..
فالانسان يحضر إلى الكنيسة ويتعلم الصلاة بالأجبية والتشفع بالقديسين ثم يذهب إلى الجماعات البروتستانتية ويصلي بالطريقة الخمسينية!!..
-النقطة السادسة ..
اللاطائفية تنسينا الاهتمام بالفكر اللاهوتي, فيدخل إلينا الكثير من الهرطقات التي تنسينا الايمان المسيحي ..
وما هو الحال لو دخلت اللاطائفية في وقت آريوس؟!!..
وهل يمكن أن يخلص الأريوسين أو شهود يهوه أو السبتين؟!!..
وهل يمكن أن نقول كلنا واحد في المسيح ونرفض الحديث عن يسوع المسيح الفادي المخلص؟!!..
ولو لم يوجد أثناسيوس لسادت الأريوسية!!.. وكيف لا نتحدث عن جهاد أثناسيوس ضد الأريوسية؟!!..
-النقطة السابعة ..
اللاطائفية تعتمد على العواطف .. والعواطف تتغير من وقت إلى آخر .. ومن مؤثر إلى مؤثر ..
بينما العقيدة لا تتغير .. في الوقت الذي تتغير فيه العواطف بتغير المكان والزمان والظروف ..
ولذلك يجب أن يبني السلوك على العقيدة التي لا تتغير ..
-النقطة الثامنة ..
اللاطائفية تدخل مسميات كثيرة بدعوى التمسك بحقوق الانسان .. والاساس هو منطق بشري .. وليس أساس لاهوتي .. وذلك مثل موضوع كهنوت المرأة الذي يعتمد على حقوق الانسان وليس على أساس الفكر اللاهوتي حيث لم تكن العذراء لها كهنوت ..
-النقطة التاسعة ..
اللاطائفية تفتت المجتمعات المسيحية وتفقدها وحدة الايمان .. ووحدة العقيدة .. وتتجاهل الكثير من نصوص الكتاب المقدس (الخاصة بالتناول والمعمودية والأسرار) ..
إن ربنا يسوع يتعامل بحزم وقوة مع من يرفض نصوص الكتاب (من لا يتناول من جسده ودمه فليس له حياة, ومن لا يعتمد من الماء والروح لا يدخل ملكوت السموات) ..
إذا ما نحن أردنا أن ننقذ أولادنا من خداع اللاطائفية فنحن أمام محاور ثلاث:
1- العظة المؤثرة:
يجب إدخال عظة في كل قداس. وأن تكون العظة معدة إعداداً جيداً, وأن تكون مشبعة ومفيدة ومؤثرة. لأن كثير من أبنائنا يذهبون إلى الطوائف بدعوى سماع عظة مشبعة. ولذلك يجب أن تشمل العظة البعد اللاهوتي والبعد الروحي والبعد التأثيري خلال الاطار الارثوذكسي, ولنا مثال وقدوة في ذلك عظات المتنيح البابا شنودة الثالث ..
2- الترنيمة المؤثرة:
الترانيم حلوة ومشبعة ومريحة للانسان, وتسد احتياجات الانسان, وتعبر عن المشاعر الداخلية. ولذلك يجب أن نعطي إهتماماً للترانيم المؤثرة في الاجتماعات الروحية, وفي المؤتمرات, وفي اللقاءات الروحية, وأن تكون الترنيمة أرثوذكسية, بمعنى أنها تحوي ما تؤمن به الأرثوذكسية.
3- الرعاية المؤثرة:
كثير من أبنائنا ترك الكنيسة بسبب ضعف الرعاية أو إنعدامها. ولذلك يجب أن تكون الرعاية مؤثرة في أبعادها الثلاث:
• الرعاية الروحية
• والرعاية الاجتماعية
• والرعاية المادية.
أو في شمولها لكل أحد وفي كل الأعمار وفي كل مكان وكل شارع وكل حارة وكل قرية ..
ولا شك أن الرعاية المؤثرة تبحث عن الخروف الضال وتسترده, وتهتم بكل أحد لتخلصه ..
ولذلك الحاجة ماسة إلى التركيز الرعوي الشديد جداً !!
وفي النهاية نقول أن البنيان الروحي والفضائل المسيحية لابد أن تبنى على أساس العقيدة, ومعروف أن الكنائس الارثوذكسية التي تأسست على اساس العقيدة هي الكنائس التي ثبتت ودامت بعكس الطوائف التي تحررت من العقيدة.
والكنيسة مملوءه بالطاقات والمواهب التي يجب أن نستغلها لنذهب ونكرز ونرعى ونخدم كل نفس في كل مكان.
ولكن يجب تقديم الأسرار, والخدمات الكنسية, بطريقة تأثيرية في إطار الطابع الأرثوذكسي.
وهاهي وصية الانجيل لنا لمواجهة خطر اللاطائفية التي تجاهلت الكثير من نصوص الكتاب المقدس:
+أما أنت فاثبت على ما تعلمت وايقنت عارفاً ممن تعلمت (2تي14:3)
+يا تيموثاوس احفظ الوديعة معرضاً عن الكلام الباطل الدنس ومخالفات العلم الكاذب الاسم (1تي20:6)
+ لكن إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن أنا ثيما (أي محروماً) (غل8:1)
+ كل من تعدى ولم يثبت في تعليم المسيح فليس له الله. ومن يثبت في تعليم المسيح فهذا له الآب والابن جميعاً. إن كان أحد يأتيكم ولا يجئ بهذا التعليم فلا تقبلوه في البيت ولا تقولوا له سلام. (2يو9-10)

رداعلى الاخ (يوسف رياض)لذى انكر سر الافخارستيا

بقلم : الشماس نقي نعيم نقي

رداعلى الاخ (يوسف رياض)البروتستنتى او المعارض او المحتج الذى انكر سر الافخارستيا وشبها بذبيحه ما ذبح لاوثان اقول له :- من الطبيعى انه ينكر هذاالسر العظيم لان طائفته اساسا تنكر وتعارض وتحتج على جميع اسرار الكنيسه ولكن اقول له ولامثاله ان مارتن لوثر مؤسس البروتستانت انكر صلاحيه كل اسرارالكنيسه ما عدا سر الافخارستيه والمعموديه ولكن ظهرت طائفه فى سويسراعن طريق قائدها الريخ زوينجلى(1484 -1531) الذى يهاجم سر الافخارستيا والكهنوت وقال انها مجرد ذكرى كما نادى بالغاء القداس الالهى 
وانما رد الكنيسه الارثوذكسيه بان السيد المسيح له المجد قال لتلاميذه فى تاسيس هذا السر العظيم سر الافخارستيه " انا هوخبز الحياه اباؤكم اكلوا المن فى البريه وماتوا هذا هوالخبز النازل من السماء لكى ياكل منه الانسان ولا يموت انا هوالخبز الحى الذى نزل من السماء ان اكل احد من هذا الخبز يحيا الى الابد والخبز الذى انا اعطى هوجسدى الذى ابذله من اجل حياه العالم " ( يو 6 : 28 - 51 ) 
كما قال ايضا السيد المسيح " الحق الحق اقول لكم ان لم تاكلوا جسد ابن الانسان وتشربوا دمه فليس لكم حياه فيكم من ياكل جسدى ويشرب دمى فله حياه ابديه وانا اقيمه فى اليوم الاخير لان جسدى ماكل حق ودمى مشرب حق من ياكل جسدى ويشرب دمى يثبت في وانا فيه " (يو6 : 53 - 59 ) 
من اكثر الاسرار التى اكد عليها السيد المسيح له المجد هو التناول وعندما تكلم عن هذا السربوضوح كما هومكتوب فى (يو6) وقال لبعض تلاميذه ان هذا الكلام صعب ورجع كثيرمن تلاميذه الى الوراء والسيد المسيح له المجد نظر الى الاثنى عشر وقال اتريدون انتم ان تمضوا بمعنى ان السيد المسيح له المجد كان عندة استعداد ان يستغنى عن الانثى عشر تلميذ ولا يستغنى عن هذا السر الذى سوف تقوم عليه الكنيسه 
وانا ادعو صاحب هذه البدعه وهذة الهرطقه ان يراجع نفسه وعليه بدراسه الكتاب االمقدس جيد قبل ان يشتت افكارالناس البسطاء واخيرا ويل لمن تاتى من قبله العثرات ونحن بكل الحب نصلى من اجلك وترجع الى الحظيرة.